محيي الدين الدرويش

115

اعراب القرآن الكريم وبيانه

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 62 ] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 62 ) اللغة : ( هادُوا ) تهوّدوا يقال : هاد يهود وتهوّد ويتهوّد إذا دخل في اليهودية وهو هائد والجمع هود . ( النَّصارى ) جمع نصران ونصرانيّ ، يقال : رجل نصران ونصرانيّ وامرأة نصرانة ونصرانيّة والياء في نصرانيّ للمبالغة سمّوا بذلك لأنهم نصروا السيد المسيح أو لأنهم كانوا معه في قرية يقال لها : نصران أو ناصرة فسموا باسمها قال سيبويه : لا يستعمل في الكلام إلا مع ياء النسب . ( الصَّابِئِينَ ) : جمع صابئ من صبأ فلان إذا خرج من الدين والصابئة قوم كانوا يعبدون النجوم ومنهم أبو إسحاق الصابئ الكاتب الشاعر المشهور . الاعراب : ( إِنَّ ) حرف مشبه بالفعل ( الَّذِينَ ) اسم موصول اسمها ( آمَنُوا ) الجملة الفعلية لا محل لها من الاعراب لأنها صلة الموصول ( وَالَّذِينَ ) عطف على الذين الأولى وجملة ( هادُوا ) لا محل لها وجملة إن وما تلاها مستأنفة ( وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ ) عطف على اسم ان ( مَنْ ) اسم موصول بدل من اسم إن وجملة ( آمَنَ ) صلة الموصول لك أن تجعلها شرطية في محل رفع مبتدأ ( بِاللَّهِ ) الجار والمجرور متعلقان بآمن ( وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ) عطف على اللّه ( وَعَمِلَ ) عطف على آمن ( صالِحاً ) مفعول به لعمل أو مفعول مطلق